Suggestions
Majid Al-Ayed
Chief Executive Officer at King Faisal Specialist Hospital and Research Centre
Majid Al-Ayed is an experienced executive with a career spanning over 20 years in public policy, international development, multilateral banking, and PR & corporate communications.
He has a diverse skill set including business planning/strategy, market research, and is currently pursuing a Doctorate in Policy Research & Practice with a focus on International Development at the University of Bath.
Al-Ayed's educational background includes a Master of Business Administration (MBA) in International Management from Royal Holloway, University of London, and a Bachelor of Arts in International Relations from the University of Southern Mississippi.
Throughout his career, he has held prominent roles in various organizations such as the Ministry of Economy and Planning, The National Center for Performance Measurement, Saudi Export Development Authority, and many more.
Al-Ayed has also been involved in consultancy, board memberships, and corporate communications for entities like the International Islamic Trade Finance Corporation, AHBA, and Rakisa Holding.
Highlights
قبل عدة أيام ارسل صديق هذه الصورة لنشرة من #مؤسسة_النقد_العربي_السعودي (في حينه) Saudi Central Bank – SAMA والتي تعود لخمسينات القرن الماضي. وتظهر أسماء البنوك العاملة في #السعودية في حينه، ورقم 3 في البنوك المحلية للبنك الذي أسسه جدي رحمه الله، والذي يحمل اسمه #بنك_ابراهيم_اسماعيل_زهران
انتهى يوم امس مؤتمر #مبادرة_القدرات_البشرية - #HCI2024 - حيث تطرق المتحدثون إلى جميع المواضيع والعوامل ذات الصلة والتي تؤثر بشكل مباشر على تنمية قدرات #رأس_المال_البشري. ومن أهمها، أصول التدريس، وتصميم المناهج، والتدريب، والتنفيذ، والتي تقع في قلب تطوير قدرات رأس المال البشري، بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية والاستثماريّة والاجتماعية لتطوير، كما قدم المشاركين والمتحدثين تجاربهم الغنية.
كما تطرق المتحدثون واسهبوا في شرح وتحليل ووصف التحديات التي تواجه تنمية قدرات رأس المال البشري، وذلك في ظل التغيرات التقنية والتكنولوجية التي ترجع إلى الفضول الفطريّ لدى الإنسان، ورغبته في اكتشاف وتطوير المعرفة والتعلم الجديد، بالإضافة إلى تكيف البيئة مع احتياجاته، وغيرها من الأسباب أخرى. وهذا يتطلب تحديد ماهية المعرفة التي تحتاجها كل دولة ومجتمع، في ظل الإمكانات والقدرات المتاحة والأهداف بعيدة المدى والتي تتطلب بناء امكانات وقدرات جديدة تسهم في تخطي العقبات والحواجز، آخذة بعين الاعتبار المشهد الاقتصادي والاجتماعي والتجاري الذي اغلب ما يوصف بانه دائم وسريع الحركة وفي بعض الأحيان مضطرب.
وفي ختام هذا الملخص، أود اضافة بعض تحليلات ورؤى عن الفرص والتحديات التي لها علاقة بتنمية رأس المال البشري في #المملكة_العربية_السعودية، وابدأها بطرح بعض الأسئلة. أولا ما هي الأسس المؤسسية والتنظيمية التي نحتاج المملكة لإنشاءها أو تكييفها لتحقيق النجاح، في ضوء ما تم تحديده سابقًا. ثانيا، ما هي احتياجاتنا كدولة ومجتمع والتي يجب ان نمتلكها أو نطورها بحيث يتم تدريب وصقل مهارات وإعادة اكتساب الخبرة لرأس المال البشري الوطني.
من الاسئلة إلى التحليل، اثبتت نماذج الدول الناجحة لتنمية رأس المال البشري والتحول الاقتصادي انه لا بد من امتلاك قطاعا عاما ذات قدرات وإمكانيات التخطيطية والتنفيذية، وهذا يتطلب الكفاءات البشرية والهيكل المؤسسي المتكامل والمتجانس، كم لا بد ان تكون حوكمة الخطط الخاصة بتطوير رأس المال البشري مرتبطة بهيكلة تجعلها هي المحرك لأي تحول قطاعي، كما يجب ان تكون تحت "سقف واحد"، أي ان تنفيذ الخطط لا يكون مشتت بين جهات متعددة، يجب ان يكون التنسيق بين القطاعات على المستوى التنفيذي أمرا واجبا، يقاس النجاح من خلال دراسة التحول الهيكلي على ارض الواقع، كما يجب ان تكون تلك الخطط مبنية على تحليلات كمية ونوعية يحدد بموجبها مكان القوة والضعف وكيفية استغلال الأولى ومعالجة الأخرى، فمثلا ما هي الأفضلية النسبية والمطلقة للمملكة، وكيف يمكن تطوير رأس المال البشري لتحقيق تلك الأفضلية.
